تتحفظ الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الامر الواقع بمديرية كسمة في محافظة ريمة على جثة الطفلة “رجاء منصور علي محسن” (12 عاماً) في ثلاجة الموتى في احدى مسشفيات مدينة الحديدة، وتتحفظ شقيقها في احد السجون على ذمة التحقيق، وسط شكوك جنائية تحيط بوفاتها.
وقعت الحادثة عصر الثلاثاء الماضي 29 سبتمبر 2026م في قرية “الصرح” بعزلة “الجبوب”. وفي الوقت الذي أُبلغ فيه الأمن أولاً بوقوع “حالة انتحار”، دفعت شكوك الأسرة وآثار حبل على رقبة الضحية بالخال للمطالبة بتدخل البحث الجنائي، الذي تحفظ بدوره على الجثة ونقلها للطب الشرعي بعد ملاحظة تناقضات بشأن مكان الوفاة.
وفي سياق التحري عن ظروف معيشتها وما إذا كانت تعرضت لأي ضغوط أو عنف سابق، أفاد مصدر مطلع بأن زوجة الأب كانت تُمارس التعنيف بحق شقيقة الضحية، بينما لم يتبين بعد إن كانت الطفلة الراحلة تتعرض لمعاملة قاسية مماثلة داخل المنزِل.
من جهته، أكد قال مصدر محلي نقلا عن مصدر أمني أن شقيق الضحية محتجز على ذمة التحقيق، وأنه” لن يتم التهاون في القضية” حد قوله، وانهم بانتظار تقرير الطبيب الشرعي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة وكشف ملابساتها كاملة.
صور جثة الضحية وقت العثور عليها من قبل الامن في المديرية.






















