ريمة:صاعقة رعدية تودي بحياة امرأة وتصيب طفلتها في قرية “المقطار” بالجعفرية

قرية المقطار/عزلة بني واقد/الجعفرية/ريمة
قرية المقطار/عزلة بني واقد/الجعفرية/ريمة تصوير:اسامة ناجي الواقدي
‏  2 دقائق للقراءة        250    كلمة

فُجعت قرية “المقطار” بعزلة بني واقد في مديرية الجعفرية بمحافظة ريمة، عصر أمس الخميس الموافق 30 أبريل 2026، بحادثة مأساوية أدت إلى وفاة امرأة في الثلاثينيات من عمرها وإصابة طفلتها بجروح متفاوتة. وأفاد أهالي المنطقة أن صاعقة رعدية مباشرة ضربت زوجة المواطن “جعفر حيدر الواقدي” أثناء تواجدها في المنطقة، مما أسفر عن وفاتها على الفور ونفوق عدد من رؤوس الماشية، مخلفةً وراءها أربعة أطفال فقدوا والدتهم في كارثة طبيعية مفجعة خيّمت بظلال الحزن على كافة أبناء القرية.

وتأتي هذه الحادثة الأليمة في سياق تصاعد المخاطر المناخية التي تواجهها محافظة ريمة، حيث يربط خبراء المناخ بين زيادة حدة وتطرف هذه العواصف الرعدية وبين ظاهرة الاحتباس الحراري التي ضاعفت من فجائية الصواعق وقوتها التدميرية. وتحولت هذه الظواهر الطبيعية إلى تهديد وجودي مستمر يتربص بالأرواح والممتلكات في المناطق الجبلية، ما يفرض واقعاً مأساوياً متكرراً يعمق من معاناة السكان في ظل غياب منظومات الحماية والإنذار المبكر من الكوارث الطبيعية.

وتُعد قرى ريمة، ولا سيما قرية “المقطار”، من أكثر المناطق تضرراً بهذه الحوادث؛ إذ وثقت “ريمة بوست” منذ مطلع عام 2020 عشرات الحالات من الوفيات والإصابات الناجمة عن الصواعق الرعدية، وسط تقديرات ميدانية تؤكد أن الأرقام الفعلية تتجاوز بكثير ما يتم رصده وتوثيقه إعلامياً. وأمام هذا النزيف البشري السنوي، تبرز الحاجة الملحة لتدخلات عاجلة تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بسبل الوقاية، وتوفير حلول تقنية للحد من هذه الفواجع التي باتت ضريبة باهظة يدفعها أبناء المحافظة.