تصعيد قمعي في ريمة: إكراه المجتمع على التجنيد القسري لجبهات الساحل واعتقالات تعسفية بالجملة

‏  1 دقيقة للقراءة        154    كلمة

تتعرض القرى والعزل في مختلف مديريات محافظة ريمة لموجة تهديدات غير مسبوقة تفرضها سلطات الأمر الواقع الحوثية، تستهدف إكراه المشائخ والأعيان على رفد جبهات القتال في الساحل الغربي بحصص قسرية تتراوح بين خمسة إلى عشرة مقاتلين من كل قرية مزودين بأسلحتهم الشخصية، لتغذية العمليات القتالية والعدائية في تلك الجبهات.

وفي سياق متصل، تتصاعد حملات الاعتقال التعسفي بحق المواطنين الرافضين أو الفارين من الانخراط في الدورات التعبوية والقتالية، حيث يقبع مختطفين في سجون مركز المحافظة بمدينة الجبين منذ نحو عشرين يومًا، وسط ظروف قاسية واحتجاز خارج إطار الدستور والقانون ودون أي مسوغ قضائي.

وكشفت المعلومات الواردة من الداخل الريمي عن تورط شخصيات قيادية نافذة تنحدر من المحافظة في هندسة هذه الانتهاكات، من خلال تقديم قوائم بأسماء محددة لسلطات الأمر الواقع للضغط على الأهالي وإكراههم على حشد المقاتلين تحت التهديد بالتصنيف والاعتقال، بالتزامن مع جني تلك القيادات لمبالغ مالية طائلة نظير استغلال نفوذهم المحلي والمتاجرة بمعاناة المدنيين.