في تحرك ثقافي وإعلامي لافت، بدأ يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، اسم الأستاذ والشاعر والإعلامي المعروف زين العابدين الضبيبي، كأحد أبرز المرشحين لتولي حقيبة وزارة الثقافة في التشكيلة الحكومية اليمنية المرتقبة.
ويأتي هذا التداول، الذي تزعّمه عدد من الفاعلين الثقافيين والإعلاميين المؤثرين، في سياق المطالبة المتصاعدة بتمثيل عادل للأقاليم اليمنية، حيث ينتمي الضبيبي إلى محافظة ريمة ضمن إقليم تهامه، مما يعكس تطلعاً لتحقيق مبدأ العدالة الجغرافية في المناصب السيادية.
وقد لاقت هذه الترشيحات تفاعلاً إيجابياً واسعاً، حيث جرى التأكيد في النقاشات الدائرة على أن الضبيبي يمتلك المؤهلات الثقافية والإعلامية والإدارية التي تجعله المرشح الأمثل لهذا المنصب في هذه المرحلة الحساسة، خصوصاً في ظل توجه الدولة لتمكين الشباب وإشراكهم في مواقع صنع القرار.
وتبرز هذه الحملة الترشيحية، التي تعد الأوسع على منصات التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بمنصب وزير الثقافة، دور الرأي العام الإلكتروني في التأثير على القرار السياسي، حيث تعكس تطلعات شرائح واسعة من المثقفين والنشطاء الشباب الذين يرون في الضبيبي نموذجاً للكفاءة والقدرة على قيادة المشهد الثقافي اليمني نحو آفاق جديدة.
ويُعتبر الضبيبي، بحسب ما يصفه المتفاعلون مع هذه الترشيحات، أحد الرموز الثقافية الشابة التي نجحت في فرض حضورها على المستويين المحلي والعربي، من خلال مشاركاته الفاعلة في المهرجانات الشعرية والأمسيات الثقافية والمؤتمرات الأدبية داخل اليمن وخارجها.
ويرى مراقبون أن هذا التداول الواسع لاسم الضبيبي يمثل مؤشراً على مدى القبول المجتمعي الذي يتمتع به، كما يعكس رغبة الأوساط الثقافية في رؤية شخصية تمتلك رؤية واضحة لمستقبل العمل الثقافي في اليمن، وقادرة على إعادة إطلاق المشروع الثقافي الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الترشيحات لا تزال في إطار التداولات الإعلامية، في انتظار الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الكاملة من قبل الجهات المختصة، حيث من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة حسم العديد من الترشيحات للوزارات السيادية.




















