إطلاق “مبادرة ريمة لحقوق الإنسان” لإنصاف الضحايا في المناطق المنسية

‏  2 دقائق للقراءة        277    كلمة

تزامنًا مع اليوم العالمي للضمير، أعلنت منصة “ريمة بوست” الإخبارية عن تدشين “مبادرة ريمة لحقوق الإنسان”، كذراع حقوقي مهني يهدف إلى كسر العزلة عن الضحايا المدنيين في محافظة ريمة (غربي اليمن)، وتوثيق الانتهاكات التي طالها النسيان والتهميش طيلة العقد الماضي.

وأكدت المنصة في بيان الإطلاق أن هذه المبادرة تأتي تجسيداً لشعارها المركزي “نقاوم النسيان”، وتحويله من نهج إعلامي إلى مسار حقوقي وقانوني فاعل. وتهدف المبادرة إلى التصدي لسياسة “التعمية الحقوقية” التي يستغلها المنتهكون في مديريات وقرى المحافظة النائية لممارسة القمع بعيداً عن مراكز الرصد والمناصرة الدولية.

وجاء في بيان المبادرة: “إن غياب العمل المنهجي والمركز على محافظة ريمة حوّل أنين الضحايا إلى أصوات مخنوقة خلف الجبال. لذا، نعلن إطلاق هذه المبادرة بجهود ذاتية إيماناً منا بأن حقوق الإنسان في ريمة حاجة ملحة ومنقذة وليست مجرد شعارات، وسنعمل على تحويل ملفات الضحايا من قضايا مسكوت عنها إلى ملفات حاضرة في أجندة العدالة والإنصاف”.

وتسعى مبادرة ريمة لحقوق الإنسان من خلال خطة عملها إلى:

1- رصد وتوثيق حالات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة بمهنية وموضوعية.
2- بناء ذاكرة حقوقية تراكمية تمنع إفلات المنتهكين من العقاب والمساءلة.
3- تقديم رسائل طمأنة للضحايا والناجين بأنهم ليسوا وحيدين، وتوفير نافذة لإيصال صوتهم للرأي العام المحلي والدولي.

واختتمت منصة “ريمة بوست” بيانها بالتأكيد على أن القرب من السياق المحلي يمنح المبادرة قدرة أكبر على ملامسة واقع الضحايا، معلنةً انحيازها الكامل لتطلعات أبناء المحافظة في نيل حقوقهم التاريخية والخدمية والقانونية التي حُرموا منها لسنوات طويلة.