منظمة دولية تحث على عدم نسيان الشعب اليمني بعد أكثر من عقد من الصراع والدمار

‏  2 دقائق للقراءة        239    كلمة

أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أن الوضع في اليمن لا يزال “أحد أشد الأزمات الإنسانية في العالم” بعد أكثر من عقد من الصراع والنزوح والانهيار الاقتصادي. ورغم تراجع الاهتمام العالمي بالحرب في البلاد، لا تزال معاناة اليمنيين مستمرة.

في بيان صدر اليوم الاربعاء 26 آذار/ مارس2025، شددت بوب على أهمية التضامن العالمي للحيلولة دون “تخلف الملايين عن الركب” في ظل تحول الأنظار إلى قضايا أخرى.

يعتمد حوالي 20 مليون شخص في اليمن على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، بينما يعاني 4.8 مليون شخص من النزوح المتكرر.

تتأثر النساء والأطفال بشكل خاص، حيث يواجهون مخاطر متزايدة من العنف وسوء التغذية. في الوقت الذي يستعد فيه العالم للاحتفال بعيد الفطر، يعيش اليمنيون وسط مشقة الحرب والجوع.

وحذرت المنظمة من أن فجوات التمويل الحادة تعوق جهود المساعدة، فيما لا يزال عشرات الآلاف من المهاجرين عالقين في ظروف مأساوية. في عام 2024 alone، وصل نحو 60,900 مهاجر إلى اليمن، ولا يزال الكثيرون في انتظار فرص العودة.

وأكدت بوب أن “الشعب اليمني لا يمكن أن يُنسى”، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف المعاناة المتزايدة.

*نقلاً عن موقع أخبار الامم المتحدة